الاقتطاف

لا يغفل أي شخص مهتم بزراعة الشعر عن أشهر التقنيات الجراحية المستخدمة في هذه العملية، وهما تقنية الاقتطاف FUE وتقنية الشريحة FUT. ولكن لا يمكن أن نترك هذه التقنيات دون تعريف شامل ومقارنة بين أهم ميزات كل تقنية والعيوب أيضا، حتى يستطيع المريض أن يحدد التقنية المناسبة لحالته قبل تقرير القيام بعملية زراعة الشعر. ولكن يجب أن نعلم مسبقا أن تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف هي التقنية الأكثر انتشارا في السنوات الأخيرة، نظرا لكونه أفضل بشكل ملحوظ من حيث تحقيق النتائج ومن حيث الحفاظ على المنطقة المانحة. أما زراعة الشعر بطريقة الاقتطاف والفرق بالنسبة للشريحة يمكن أن يتم النظر فيه على إنه أفضلية تتاح للمريض بناء على توقعاته وما هو متاح في فروة الرأس.

ما هي زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف؟

في طريقة زراعة الشعر بالاقتطاف FUE، يتم أخذ جذور الشعر بشكل فردي بواسطة محركات مصغرة خاصة، ثم يتم وضعها في مناطق الشعر التي تعاني من الشعر الخفيف أو الصلع. يؤخذ اتجاه النمو وزاوية الشعر في الاعتبار في عملية التنسيب حتى يحصل المريض على أفضل النتائج. تحت التخدير الموضعي، لا يشعر المريض بأي ألم، وتعمل المحركات الصغيرة على تسريع عملية جمع جذور الشعر وبالتالي يتم الانتهاء من العملية في فترة زمنية قصيرة.

بمزيد من التفصيل، عندما يتم وضع الشعر بشكل منفرد في منطقة الشعر الخفيف، يتم قص الشعر في المنطقة المانحة بطول 1 ملم. يتم وضع منطقة التشغيل بالكامل تحت التخدير الموضعي. يقوم طرف الأداة الدائرية الدقيق بتوسيط بصيلة الشعر، وتخترق الجلد باتجاه جذور الشعر في اتجاه النمو الطبيعي. بهذه الطريقة، يتم استخراج بصيلة الشعر والأنسجة المجهرية المحيطة بها كشكل أسطواني. يؤخذ جذر الشعر بلطف من سطح الجلد الفضفاض بمساعدة ملقط دقيق. وبهذه الطريقة، توضع الوحدات المسامية المحصودة في فتحات صغيرة جدا في المنطقة الخالية من الشعر.

ما هي زراعة الشعر بتقنية الشريحة؟

زراعة الشعر بالشريحة FUT هي تقنية قديمة لزراعة الشعر تتطلب تدريبا جراحيا مكثفا من قبل الجراح والفنيين المساعدين، ولهذا السبب لا تتوفر هذه التقنية في معظم العيادات. وكذلك أيضا لأنها تحمل الكثير من المضاعفات والأثار الجانبية التي ربما تحدث في حالة عدم تنفيذ العملية بالشكل المطلوب. توفر هذه التقنية أفضل أنواع الطعوم بينما تتسبب في حدو ندبة خطية في المنطقة المانحة.

يعتمد إجراء زراعة الشعر بالشريحة على إزالة شريط الجلد من الجزء الخلفي من الرأس مع الاستفادة من تمدد الجلد وتراخيه. المنطقة المانحة يتم غلقها بغرز وتترك ندبة خطية بعد حدوث الشفاء، وهو أمر سيء لا يمكن تغافله. يتم تجزئة شريط الجلد المستخرج من المنطقة المانحة، ثم يتم تقطيعه وتشريحه إلى مجموعة من البصيلات الفردية الصالحة للزراعة.

مميزات تقنية الاقتطاف وعيوبها

لا توجد تقنية جراحية على الإطلاق خالية من بعض العيوب بجانب المميزات التي تعطيها للمريض في النهاية. ولكن بشكل عام كلما قلت هذه العيوب، كانت التقنية أفضل وأكثر شمولا من غيرها. ولهذا نجد أن تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف لها العديد من الفوائد التي تجعلها الفضل بين جميع التقنيات الأخرى، مع وجود بعض العيوب التي من السهل التغلب عليها وتفاديها في أغلب الأحيان.

المميزات

  • ندوب أقل وضوحا
  • فترة شفاء أقل بكثير
  • الحد الأدنى من فقد البصيلات المستخرجة
  • يمكن استخدام شعر الجسم في زراعة فروة الرأس
  • قابلة للتطبيق في زراعة اللحية والشارب والحواجب والرموش
  • ممكنة في حالة ضيق جلد فروة الرأس
  • أقل فرص لإصابة الأعصاب والأوعية الدموية
  • أفضل من حيث انتقاء البصيلات الأكثر تناسبا
  • أقل في فرص حدوث النزيف
  • يوجد تقنيات كثيرة مساعدة مثل أقلام تشوي

العيوب

  • تستهلك وقت أكبر أثناء العملية
  • البصيلات تكون أكبر عرضة للتلف
  • يجب وجود منطقة مانحة أكثر اتساعا
  • ربما يحتاج المريض لعدة جلسات للزراعة

 

المقارنةتقنية الشريحةتقنية الاقتطاف
ندبة خطيةيوجدلا يوجد
الغرز الجراحيةيوجدلا يوجد
وقت الاستشفاء30 يوم7 أيام
جودة البصيلات المستخرجةمتوسطةعالية
العودة للعملبعد 7 أيامبعد 1-2 يوم
ألم بعد العمليةكبير لمدة 14 يومبسيطة ويزول بعد يوم واحد
الصلاحية للرجال والنساءصالحةصالحة
فرص تلف البصيلات30%أقل من 5%
مقدار التوغل الجراحيكبيربسيط للغاية
زراعة الحواجب والرموشغير ممكنةممكنة
زراعة اللحيةغير ممكنةممكنة
استخدام شعر الجسم للزراعةغير ممكنممكن

 

 

الفرق بين زراعة الشعر بالاقتطاف وزراعة الشعر بالشريحة؟

الفرق الأكثر أهمية بين طريقة الاقتطاف وطريقة الشريحة هو الأسلوب المستخدم لاستخراج وحدات الشعر من المنطقة المانحة للشعر. مع تقنية الاقتطاف، يتم استخدام أداة دائرية متخصصة بقطر أقل من 1 مم لاستخراج الشعر من فروة الرأس. الميزة الرئيسية لهذه التقنية هي أن الوحدات المسامية يتم استخلاصها مباشرة من فروة الرأس وليس في مجموعات أكبر، مما يؤدي إلى تجنب استخدام الغرز والخياطة في المنطقة المانحة.

يتم تقديم هذه التقنية الجديدة بواسطة عدد محدود من عيادات زراعة الشعر في العالم. والسبب هو أن قلة قليلة من جراحي زراعة الشعر قادرون على إتقان هذه التقنية الصعبة لأنها تتطلب معرفة خاصة وممارسة صحيحة من الفريق الطبي من أجل إكمال هذا الإجراء بطريقة لتحقيق نتائج. لا تغتر بعدد العيادات التي تروج إلى كونها تتبع تقنية الاقتطاف، حيث أنها تقنية بالغة الدقة وتستوجب عناية خاصة ويجب أن تتم على يد طبيب متخصص وله تدريب واعتماد عالمي في هذه الطريقة.

عند النظر في الفروق الواضحة بين تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف وزراعة الشعر بالشريحة، يجب أن يكون هناك مجموعة من النقاط المحددة لهذه المقارنة. ولكن جميع هذه النقاط ترتكز على الخطوة الأولى من العملية، حيث تعتبر الخطوة الثانية وهي زراعة الشعر في المنطقة المستقبلة متشابهة في كلتا التقنيتين. أهم نقاط الفروق بين التقنيتين هي:

  • طريقة استخراج البصيلات

تعتمد زراعة الشعر بالشريحة على طريقة استخراج شريط طولي من فروة رأس المريض من المنطقة المانحة بكل ما يحمل من شعر وأنسجة، مما يعني أن شريطا يكون طوله 20-25 سم وعرضه 1 سم إلى 2.5 سم تتم إزالته والذي يحمل الشعر باستخدام مشرط من موقع الجهة المانحة للرأس، ثم يتم خياطة المنطقة وتحتاج إلى 30 يوما للشفاء الكامل. يتم تمرير هذا الجلد إلى الممرضات لتقسيمه إلى وحدات زراعة فردية تحت المجهر، وهذا يتوقف على العيادة التي تقوم بهذا الإجراء. يمكن أن يتلف ما يصل إلى 30% من الطعوم في الشريط من خلال عملية استخراج بواسطة المشرط ومن خلال تشريح البصيلات الذي تقوم به الممرضات.

 

في تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف، يكون الإجراء بسيط وغير مؤلم ويشفي في غضون 2-4 أيام. هذا الإجراء ممتاز للمريض لأنه لا يتحمل فترة 30 يوما من الشفاء، ويمكنه ممارسة الرياضة والحركة لأن الشفاء سريع للغاية. لا يوجد أي شرط على الإطلاق لاستخدام الغرز الجراحية، كما قلنا إن تقنية الاقتطاف تعتبر أقل توغلا وتناسب جميع المرضى تقريبا. تتم إزالة كل وحدة مسامية بشكل فردي واحدة تلو الآخرى بعناية بواسطة جراح باستخدام مجهر عالي التكبير. أحد العوامل المهمة للغاية في تقنية الاقتطاف هو أنها قادرة على تفادي تلف البصيلات بشكل تام.

  • مقدار التوغل الجراحي في كل تقنية

تعتبر طريقة الشريحة عملية جراحية كبرى حيث يجب أن يكون الطبيب جراحا وليس طبيبا عاديا أو مجرد طبيب أمراض جلدية، لأن الإجراء غازي وكبير التوغل ويجب أن يخضع الطبيب لتدريبات جراحية خاصة. في هذه التقنية يقوم الطبيب بإزالة شريط طولي من المنطقة المانحة، مما يعني أن الطبيب يجب أن يكون على دراية بالتشريح الدقيق لفروة الرأس والأوعية الدموية والأعصاب التي تسير في هذه المنطقة. هذه المعرفة الدقيقة ستكون دليل للجراح حتى لا يقوم بقطع أي أوعية أو أعصاب من الممكن أن تشكل مضاعفات خطيرة للمريض مستقبلا.

على الجانب الأخر، تعتبر تقنية الاقتطاف من الإجراءات الجراحية البسيطة وهناك كثير من الخبراء الذي يعتبرونها من الإجراءات غير الجراحية بالمرة. حيث تعتمد التقنية على استخراج الوحدات المسامية من فروة الرأس الواحدة تلو الأخرى باستخدام أداة دائرية الطرف، ولا يوجد حاجة لعمل الغرز أو خياطة الجروح.

  • الأدوات الجراحية المستخدمة

تحتاج طريقة الشريحة استخراج الشريط باستخدام مشرط من أجل قطع 5 مم عمق في فروة الرأس لإزالة الشريط المانح والذي يكون بطول من 20-25 سم وبعرض 1 – 2.5 سم. يجب استخدام الخيط الجراحي والمشرط الدقيق إلى جانب بعض الأدوات الجراحية الأحرى خلال هذه العملية.

في تقنية الاقتطاف، يتم إزالة الطعوم المانحة أو الوحدات المسامية باستخدام أداة استخراج مصممة خصيصا ذات الحد الأدنى من التوغل والتي يتراوح قطرها من 05. مم إلى 1.0 مم. لن يكون هناك حاجة لاستخدام الخيط الجراحي والمشرط أثناء الاستخراج، لأن العملية بأكملها تعتبر بسيطة ولا تحتاج لتوغل كبير.

  • وقت الاستشفاء

في تقنية الشريحة، مدة الشفاء بعد العملية الجراحية هي 30 يوما، وخلالها يجب على المريض تجنب التمرين تماما ويجب أن يتبع برنامجا دقيقا للغاية بعد الجراحة للحصول على الشفاء الكامل. طريقة الشريحة هي تجربة مؤلمة وتكون مزعجة للغاية في فترة الشفاء بعد العملية الجراحية للمريض.

أما تقنية الاقتطاف فلا تحمل أي ألم على الإطلاق، فهي إجراء له الحد الأدنى من الألم وبالتالي لا يوجد أي إزعاج بعد العملية الجراحية أو وقت تعافي بعد الجراحة، ولهذا السبب يعود معظم المرضى إلى العمل أو السفر إلى المنزل في اليوم التالي للإجراء.

  • ممارسة التمارين الرياضية

تتطلب طريقة الشريحة ألا يمارس المريض التمارين الرياضية تماما لمدة 30 يوما بعد الجراحة. حيث سيكون هناك جرح طولي في الجزء الخلفي من فروة الرأس، مما يجعله في حاجة إلى الشفاء والالتئام بشكل كامل قبل ممارسة أي نوع من التمارين الرياضية. وحتى بعد هذه الفترة، سيتوجب على المريض ممارسة التمارين الرياضية برفق حتى لا يؤثر على فروة الرأس حتى فترة 3 أشهر.

أما تقنية الاقتطاف فتسمح للمريض بالعودة إلى برنامجه الرياضي بعد 14 يوما فقط من العملية. هذه الفترة تكون فقط للحرص من تلف البصيلات المزروعة أثناء حمل الأثقال وغيرها من التمارين العنيفة. أما في حالة المشي الخفيف أو ممارسة التمارين القلبية، فلا مانع أبدا من ممارستها بعد 10 أيام من العملية أو على حسب توجيهات الطبيب.

  • فرص تلف البصيلات

تتمثل أحد الجوانب المؤسفة لطريقة الشريحة في أنه من الممكن نقل، تلف أو قص ما يصل إلى 30% من بصيلات الشريط المانح أثناء إجراء الاستخراج، وذلك بسبب تأثير المشرط على عدد كبير من البصيلات. هذه النسبة تعتبر كبيرة للغاية مما يؤثر على نتائج العملية بأكملها. بافتراض أنك قمت بزراعة 3000 بصيلة شعر، فضع في اعتبارك أنك ستحصل فقط على 2000 بصيلة في حالة فقد هذه النسبة المحتملة من البصيلات.

أحد الجوانب ذات الأهمية الحيوية لتقنية الاقتطاف هي جودة الطعوم التي تم الحصول عليها وإزالتها. لقد وجدنا في دراسات على هذه التقنية التي تمت على مدار السنوات الماضية أن جودة وقوة الطعوم المانحة التي تمت إزالتها أعلى بكثير من تلك التي تمت إزالتها باستخدام استخراج الشريحة.

  • من سيقوم بإجراء العملية؟

من الجوانب المؤسفة الأخرى لطريقة استخراج الشريحة أن يتم تمرير الشريط إلى الممرضات بعد الاستخراج ثم يتم تقسيمها بواسطة مساعدين تمريض. المشكلة المحتملة مع هذا هو أن الطبيب لم يعد في السيطرة على الجودة ويمكن للممرضات تقسيم البصيلات كما يحلو لهم ويمكن أن تحدث نسبة ملحوظة من الضرر للبصيلات المستخرجة.

في تقنية الاقتطاف، يتم التحكم في الجودة أثناء الإجراء والرعاية المثلى للطعوم إلى الحد الأقصى حيث يشارك طبيب واحد فقط وطبيب مساعد أو ممرض في العملية بأكملها. هذا يعني أن البصيلات التي يتم استخراجها لا يتم العبث بها من قبل العديد من الأيدي، مما يجعل فرص بقاءها أكبر بكثير من تقنية الشريحة.

  • عدد البصيلات

يعتمد إجمالي عدد الطعوم في تقنية الشريحة على مساحة الشريط الذي أزاله الجراح. هذا يعني أنه ربما تمت إزالة عدد قليل جدا أو كثير جدا من الطعوم. لا يمكن معرفة عدد الطعوم التي تمت إزالتها عن طريق استخراج الشريط تماما أثناء إزالة الشريط، إلا بعد تقسيمه إلى بصيلات فردية صالحة للزراعة.

في تقنية الاقتطاف، يمكن للطبيب أن يقرر العدد الدقيق للطعوم المراد إزالته، لأنه يزيلها واحدة تلو الأخرى. وتكن قوة هذه التقنية في كيفية انتقاء البصيلات الصالحة للزراعة من بين البصيلات الأخرى الكثيرة المتوفرة في فروة الرأس.

  • الندوب

في تقنية الشريحة، أحد أكثر الجوانب المؤسفة أيضا لهذه الطريقة هو أنها تترك ندبة كبيرة في المنطقة المانحة. بغض النظر عن مدى جودة الطبيب أو الجراح، ستكون هناك دائما ندبة في المنطقة المانحة، لذلك إذا حلق المريض شعره قصيرا في هذه المنطقة، فسيظل هناك خط أو ندبة دائمة. أما في تقنية الاقتطاف، فلا يوجد أي ندبات خطية على الإطلاق، وكل ما سوف يعاني منه المريض بعض الشقوق الدائرية البسيطة التي تختفي تماما وتلتئم بعد فترة وجيزة من إتمام عملية زراعة الشعر.

  • الأساليب المساعدة في الإجراء

من الطبيعي أن يكون هناك بعض التقنيات والأساليب التي تساعد الطبيب على تنفيذ عمله في أي إجراء جراحي. ولكن في تقنية الشريحة، توقفت التطورات المساعدة عند هذا الحد، لأن التقنية تعتمد في أساسها على تسريح فروة الرأس في المنطقة المانحة بواسطة المشرط الجراحي. أما تقنية الاقتطاف فقد مرت بكثير من التطورات العلمية والتكنولوجية مما أدى إلى عمل بعض الوسائل المساعدة. على سبيل المثال، تقنية أقلا تشوي لزراعة الشعر المباشرة تعتمد على تقنية الاقتطاف في أساسها. هذه التقنية تستخدم أقلام لاستخراج البصيلات من المنطقة المانحة بطريقة الاقتطاف، دون العبث بباقي الأنسجة المحيطة أو استخدام المشرط الجراحي.

ما هي زراعة الشعر بالشريحة و الإقتطاف ؟

في طريقة زراعة الشعر بالاقتطاف FUE، يتم أخذ جذور الشعر بشكل فردي بواسطة محركات مصغرة خاصة، ثم يتم وضعها في مناطق الشعر التي تعاني من الشعر الخفيف أو الصلع. أما في زراعة الشعر بالشريحة FUT هي تقنية قديمة لزراعة الشعر تتطلب تدريبا جراحيا مكثفا من قبل الجراح والفنيين المساعدين، ولهذا السبب لا تتوفر هذه التقنية في معظم العيادات. وكذلك أيضا لأنها تحمل الكثير من المضاعفات والأثار الجانبية التي ربما تحدث في حالة عدم تنفيذ العملية بالشكل المطلوب.

كم يستغرق وقت الاستفتاء إذا تم زراعة الشعر بالشريحة FUT ؟

لكون زراعة الشعر بالشريحة تعتمد على طريقة استخراج شريط طويل من فروة رأس المريض من المنطقة المانحة بكل ما يحمل من شعر وأنسجة، مما يعني أن مقدار التوغل الجراحي سيكون كبير . تتم إزالة الشريط والذي يحمل الشعر باستخدام مشرط من موقع الجهة المانحة للرأس، ثم يتم خياطة المنطقة وتحتاج إلى 30 يوما للشفاء الكامل.

ما هو الفرق بين عملية زراعة الشعر بالشريحة و الإقتطاف ؟

الفرق الأكثر أهمية بين طريقة الإقتطاف وطريقة الشريحة هو الأسلوب المستخدم لاستخراج وحدات الشعر من المنطقة المانحة للشعر. مع تقنية الاقتطاف، يتم استخدام أداة دائرية متخصصة بقطر أقل من 1 مم لإستخراج الشعر من فروة الرأس. الميزة الرئيسية لهذه التقنية هي أن الوحدات المسامية يتم استخلاصها مباشرة من فروة الرأس وليس في مجموعات أكبر، مما يؤدي إلى تجنب استخدام الغرز والخياطة في المنطقة المانحة.

هل هناك فرص تلف البصيلات في عملية زراعة الشعر بالشريحة أو الاقتطاف ؟

يعتمد إجمالي عدد الطعوم في تقنية الشريحة على مساحة الشريط الذي أزاله الجراح. هذا يعني أنه ربما تمت إزالة عدد قليل جدا أو كثير جدا من الطعوم. لا يمكن معرفة عدد الطعوم التي تمت إزالتها عن طريق استخراج الشريط تماما أثناء إزالة الشريط، إلا بعد تقسيمه إلى بصيلات فردية صالحة للزراعة. مما يعني أن نسبة تلف البصيلات اكبر . و في تقنية الاقتطاف، يمكن للطبيب أن يقرر العدد الدقيق للطعوم المراد إزالته، لأنه يزيلها واحدة تلو الأخرى. وتكن قوة هذه التقنية في كيفية انتقاء البصيلات الصالحة للزراعة من بين البصيلات الأخرى الكثيرة المتوفرة في فروة الرأس.

المراجع:

  1. https://arabic.sputniknews.com/science/201909051042804949-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%AD%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%B9/
  2. https://www.watan-m3k.com/100497/%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-20-%D8%A5%D9%84%D9%89-26-%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85/
0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *