زراعة الشعر للسيدات

عملية زراعة الشعر للسيدات في تركيا ليست مهمة بالنسبة لي، كل ما أحتاجه هو العلاج الدوائي فقط!

هذه العبارة تتلاءم مع قناعات الكثيرين، ممن لم يواجهوا بعد المراحل المتقدمة لتساقط الشعر، لكن مع مرور الوقت، وتجربة العديد من العلاجات، يبدأ المريض في التعامل مع عمليات زراعة الشعر في تركيا بصورة أكثر جدية، كحل أخير وذا نتائج أكيدة.

ربما يكون هذا شائعا عند الرجال، لكن لدى النساء الأمر مختلف تماما!

 

ففي حين أن المرأة تحركها حساسيتها للجمال، وتدفعها للعثور على حل نهائي في مرحلة مبكرة، نجد من الناحية الطبية أن ذلك يساهم بشكل كبير في تدارك الأمر وحله من جذوره. مركز دكتور يتكين باير لزراعة الشعر في إسطنبول يعرض هنا الكثير من المعلومات الطبية الهامة، التي تتعلق بتساقط الشعر عند النساء وأسبابه، والطفرة التي تشهدها التقنيات المستخدمة في زراعة الشعر للنساء في تركيا هذه الأيام، إلى جانب بعض المعلومات الإضافية التي قد تفيد في توقع نمط فقدان الشعر الذي تعانين منه، ما يجعلكِ مهيئة نفسيا لاستشارة الطبيب ومناقشته حول الإجراءات والنتائج التي يمكن توقعها.

 

 

هل زراعة الشعر للرجال فقط؟!

من الشائع أن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالصلع هم الرجال، لذا يعتقد أن عمليات زراعة الشعر التجميلية إنما تكون للذكور دون الإناث، لكن هذا غير صحيح؛ فعلى صعيد الإصابة بتساقط أو فقدان الشعر نجد أن عددا ليس بالقليل من النساء يعانين من مشاكل الشعر المختلفة، منها ما يكون لأسباب وراثية، ومنها ما يكون بسبب المرور بفترات الحمل والرضاعة، وهو ما يؤثر على صحة وتماسك الشعر. هذه المشكلات وغيرها منها ما يزول بزوال السبب، ليبدأ الشعر بالنمو بصورة طبيعية مرة أخرى، ومنها ما يحتاج لتدخل طبي يصف العلاج المناسب.

 

أما ما يرتبط بعملية زراعة الشعر للنساء في تركيا فهي تستخدم نفس التقنيات المتبعة، مع مراعاة الفوارق التشريحية والنفسية. ولأجل الفوارق النفسية تحديدا صرنا نسمع كثيرا عن عمليات زراعة الشعر للنساء دون حلاقة في الآونة الأخيرة، حيث أننا نعلم مدى أهمية هذا الشرط لدى من ينتوين اتخاذ حل العملية التجميلية كعلاج لمشكلة تساقط أو فقدان الشعر، كذا فإن الوقت الذي تحتاجه النساء كي يصل شعرهن إلى الطول المناسب ربما يكون أطول من ذاك المتوقع لدى الذكور.

 

وفي ظل ما نجده من نتائج لهذا النوع من العمليات، تعتبرها غالبية النساء الحل الأمثل والنهائي لمشاكل فقدان الشعر، حيث أصبحت التقنيات المستخدمة أكثر مراعاة لما قد يقلقهن أو يتسبب لهن في أي أذى، كما أن زراعات الشعر عموما لم تعد (عملية جراحية) بالمعنى الشائع والمتعارف عليه لدى الناس.

 

لكن قبل أن نتكلم عن التقنيات الحديثة المستخدمة في عمليات زراعة الشعر في تركيا للنساء هذه الأيام، يمكننا أن نتعرض لبعض الأسباب التي قد تؤدي لتساقط الشعر بشكل متزايد.

 

[dt_quote type=”pullquote” layout=”left” font_size=”big” animation=”none” size=”1″]

يمكن للسادة الراغبين في معرفة المزيد حول حالاتهم الخاصة أن يرسلوا صورهم إلى الهيئة الطبية المختصة من خلال الرقم التالي: ( 00905456920444) سواء عن طريق تطبيقات الواتس أب أو الفايبر أو عبر رسائل الوسائط المتعددة. يترتب على ذلك قيام الهيئة الطبية بتشخيص الحالة بغاية الدقة والأمانة العلمية ثم الرد على المُرسل ردًا وافيًا يتضمن كل التفاصيل الخاصة بحالته.

مع ضرورة العلم بأن الصور لابد أن تحتوي على: (صورة واضحة لمنطقة الجبهة – صورة واضحة للمنطقة الخلفية من الرأس – صورة جانبية واضحة للرأس)

[/dt_quote]

أسباب تساقط الشعر لدى النساء

تساقط الشعر لدى النساء

تساقط الشعر لدى النساء

نسبة غير قليلة من النساء اللاتي قد يعانين أنماط فقدان الشعر المختلفة لا يمكن ملاحظة العلامات الأولى عليهن في سن مبكر، وذلك على عكس ما هو الحال لدى الذكور، إذ يمكن معرفة نمط الصلع الذي يصيبهم والمراحل التي قد يتخذها وفق جدول زمني بسهولة أكبر. ومن المعروف أن العوامل الجينية التي قد تؤدي إلى الصلع الوراثي تكون أكثر نشاطا لدى الرجال، لكن ذلك لا ينفي إصابة عدد ملحوظ من النساء بنفس المرض وفق ظواهر وأنماط مختلفة بعض الشيء.

كما رصد أن بعض الجينات والعوامل الوراثية قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة سريعا لدى المرأة أيضا، ما يجعل أعراض فقدان الشعر تتضح في سن مبكر يقارب ذاك المعهود عند الرجال، ويكون لصفات ونوع الشعر وخصائص فروة الرأس دور كبير في ذلك.

الفريق الطبي لمركز يتكين باير لزراعة الشعر في تركيا قام برصد الأسباب الرئيسة المؤدية إلى تساقط وفقدان الشعر لدى النساء فيما يلي:

 

  • الوراثة: أو الدور الذي تلعبه الصفات الجينية، والذي يؤدي إلى ما يعرف بأنماط الصلع الوراثي، حيث تتحكم الخصائص الوراثية المحمولة عن الأبوين في تماسك الشعر وقوته، وفي الغالب تكون الجينات المسببة لتساقط وفقدان الشعر لدى السيدات محمولا عن الأم، وبصورة أقل عن الأب.
  • اضطراب نسب الهرمونات في الجسم: هذا الخلل الهرموني يحدث للنساء بشكل كبير في فترات محددة من حياتهن، مثل فترة الحمل والرضاعة، وعند انقطاع الطمث، وهو ما يؤدي إلى تساقط الشعر الكربي، لكن هذا النوع من تساقط الشعر يزول بمرور الوقت، بعد انتهاء الأسباب المؤدية له، غير أن عددًا من النساء تدوم لديهن تلك الاضطرابات الهرمونية مدة أطول، ما يسبب ما يعرف بتساقط الشعر المزمن.
  • خلل في إفرازات الغدة الدرقية: وسواء كان هذا الخلل بالزيادة أو النقصان، فإنه يؤثر بشكل بالغ على الشعر وبصيلاته، كونه يضر بوظائف الرحم، ويمكن التأكد من أن سبب تساقط الشعر هو اضطرابات الغدة الدرقية عن طريق الخضوع للتحاليل والفحوصات الخاصة بإفرازات الغدة، ويتوقف تساقط الشعر إذا تم علاج المشكلة.
  • حالة الرحم: حيث أن أي مشكلة قد تصيب رحم المرأة تؤثر بصورة حاسمة على وظائف الجسم بشكل عام، إلى جانب الأثر النفسي البالغ، ما يجعل صحة الرحم وصحة الشعر مرتبطان بشكل واضح لدى النساء. ومن بين أمراض الرحم المؤدية لتساقط وفقدان الشعر هناك التليف المزمن وحالات التكيس وغيرها.
  • أمراض فروة الرأس الجلدية: فالمرأة تكون عرضة لانتقال العدوى أو الإصابة بأحد الأمراض الجلدية نتيجة للبيئة المحيطة، ومن بين الأمراض التي تؤدي بشكل مباشر إلى فقدان الشعر نجد الثعلبة وأنواع قشرة الرأس المختلفة والصدفية، حيث يسبب كل من هذه المشكلات اضطرابا في وظائف فروة الرأس والبصيلات، ما ينتج عنه تساقط الشعر وظهور فراغات في الرأس.
  • سوء التغذية: يلعب النظام الغذائي الجيد دورا كبيرا في المحافظة على الشعر وإمداده بما يحتاجه من عناصر الصحة والنمو، ويجب على المرأة أن تراعي في أوقات معينة مثل الحمل والرضاعة والدورة الشهرية، أن يحتوي برنامجها الغذائي على عناصر إضافية لزيادة قوة الشعر وتماسكه، حيث أن التوازن وحده قد لا يكون كافيا في هذه الأثناء.
  • الإفراط في استخدام مستحضرات وأدوات العناية بالشعر: ويشتمل هذا على قائمة كبيرة من الممارسات الخاطئة التي تتبعها الكثير من النساء للحفاظ على مظهر الشعر، مثل الاستعمال المفرط لمكواة الشعر، أو المجفف، ناهيك عن استخدام الصبغات وأنواع الشامبو التي قد لا تكون ملائمة لنوعية الشعر وفروة الرأس؛ كل ذلك يؤدي في النهاية إلى إنهاك جذور الشعر وبصيلاته وتقصف الأطراف، وقد ترتفع معدلات تساقط الشعر عن الطبيعي أو المألوف.
  • التقدم في العمر: فبعد سن معين تبدأ الوظائف الطبيعية في جسم الإنسان بالتداعي والانزواء شيئا فشيئا، حيث لا تعمل أوعية وشعيرات الدم كسابق عهدها، ما يقلل من كمية الغذاء الواصل إلى بصيلات الشعر، وبالتالي يفقد الشعر قوته وحيويته.

ويجري التأكد من أن سببا ما من بين هذه الأسباب المذكورة هو المؤدي إلى تساقط الشعر لدى حالة خاصة عن طريق الخضوع للفحوصات والتحاليل اللازمة، وعن طريق النتائج يستطيع الطبيب وضع التشخيص المناسب، واتخاذ كافة الإجراءات الملائمة قبل زراعة الشعر.

 

عمليات زراعة الشعر للنساء في تركيا وأحدث التقنيات المستخدمة

 

كما هو الحال في جميع المجالات الطبية والتجميلية لا يتوقف البحث والتطور لحظة، حيث يسعى العلماء دائما للوصول إلى أكثر الوسائل والأساليب الجراحية أمانا وسلامة وتحقيقا للنتائج المرجوة، كذلك فإن العمل الدؤوب مكن الأطباء الآن من التعامل مع العديد من الحالات التي كانت نسب شفائها ضئيلة في الماضي، وفي مجال عمليات زراعة الشعر للنساء تظهر على الساحة العالمية تقنيتان جراحيتان هما الأحدث على الإطلاق؛ تقنية الـ FUE أو الاقتطاف، وتقنية أقلام تشوي لزراعة الشعر.

الفريق الطبي لمركز يتكين باير عمل على تطبيق كلا التقنيتين منذ ظهورهما، ثم أضفى عليهما بعض التحسينات على مستوى الأدوات والأساليب الجراحية المتبعة بعد رحلة طويلة من الخبرة، فكان أسلوب الـ OSL المتبع عند زرع بصيلات الشعر هو أحد العوامل التي أسهمت فيما وصلنا إليه من نتائج حتى الآن.

وفيما يلي يمكننا أن نعرض الفكرة التي تقوم عليها كل من التقنيتين والإجراءات المتبعة خلال العملية، وكذلك أهم المميزات، والنتائج المتوقع الحصول عليها.

 

 

تقنية الاقتطاف FUE وزراعة الشعر للسيدات في تركيا

 

 

عملية زراعة الشعر في تركيا للنساء وتقنيتي FUE وchoi لدى يتكين باير 1

 

اعتبرت هذه التقنية نقلة كبيرة في مجال زراعات الشعر التجميلية، فبعد أن كان على الجراح اقتطاع جزء من فروة الرأس في المنطقة المانحة للحصول على البصيلات الصالحة للزراعة، وهو ما يعرف بتقنية الشريحة أو FUT لزراعة الشعر، أصبح بإمكان الطبيب حصد البصيلات من مؤخرة الرأس واحدة تلو الأخرى وإعادة زرعها بالمناطق المستهدفة من خلال تقنية الاقتطاف، وهو ما جعل العملية أكثر أمانا، ولا تحتاج لفترات تعافي طويلة كتلك التي تحتاجها في تقنية الشريحة نتيجة الجرح الكبير نسبيا، والخياطة الجراحية.

 

في بعض الأحيان تكون تقنية الاقتطاف هي الحل المثالي بالنسبة لحالة محددة، وقد جرى تطوير أهم مراحل هذه التقنية، وهي مرحلة شق القنوات المستقبلة وزرع البصيلات، على يد الطبيب يتكين باير، فيما يعرف بتقنية أو أسلوب القنوات المائلة OSL، حيث تتم زراعة البصيلات وفق زوايا وأعماق تتوافق مع طبيعة فروة الرأس ونوعية البصيلات وغيرها من العوامل، ما يضمن قوة تماسك الشعر المزروع وسرعة نموه، إضافة إلى المظهر الطبيعي الذي لا يمكن تمييزه عن الشعر الأصلي بالمناطق الأخرى من فروة الرأس.

 

زراعة شعر النساء بأقلام تشوي

 

تعتبر أحدث تقنيات زراعة الشعر المستخدمة حاليا على مستوى العالم، وتعتمد تقنية choi لزراعة الشعر على أداة متطورة تعرف بقلم تشوي، تلك الأداة التي دمجت بين مرحلتين جراحيتين كان يتم اتباعهما في التقنيات السابقة، وهما مرحلة شق القنوات، وزرع البصيلات، حيث صارا الآن خطوة واحدة فقط. ويتم استخدام طريقة أقلام تشوي لزراعة الشعر للنساء بنسب أكبر من باقي التقنيات، نظرا لما توفره من خصائص تجميلية تظهر نتائجها بسرعة، إضافة إلى إمكانية زراعة الشعر للنساء بدون حلاقة عن طريق أقلام تشوي المتطورة، وهي خاصية يبحث عنها الكثير منهن.

من المعروف لدى متخصصي زراعة الشعر في تركيا أن زمن حفظ البصيلات الإجمالي يجب ألا يزيد عن 6 ساعات على أقصى تقدير، وهو ما جعلته أقلام تشوي وقتا طويلا للغاية، حيث يتم استخدام عدد منها بالتتابع خلال العملية لتوفير الوقت، فيتم حشو الأقلام ببصيلات الشعر وزراعتها مباشرة بالمناطق المستهدفة دون حاجة لشق قنوات مستقبلة.

إضافة إلى ذلك فقد طور الطاقم الطبي لمركز يتكين باير باسطنبول تقنية أقلام تشوي ودمجوا بينها وبين أسلوب الـOSL الجراحي، ما أعطى نتائج تجميلية طبيعية ورائعة، إضافة إلى جانب الأمان والسلامة الذي تتمتع به هذه التقنية الحديثة.

خطوات عملية زراعة الشعر في تركيا للنساء

 

  • التحضير للعملية

يعمل الفريق الطبي قبل اتخاذ أية خطوات على تشخيص نمط فقدان الشعر وتساقطه، والأسباب التي وراءه، إضافة إلى طبيعة فروة الرأس وخصائص وصفات شعر المرأة، بعد ذلك يجري إطلاعها على جميع التفاصيل الخاصة بحالتها، وما هي الإجراءات المناسبة والخطوات المتبعة، وكذلك النتائج المتوقعة من العملية.

تعتبر هذه المرحلة من المراحل المهمة في عملية زراعة الشعر للسيدات، حيث تطلع المريضة على جميع ما يتعلق بالعملية وما الصورة النهائية التي ستكون عليها بعد إجرائها، وتتم مناقشة جميع الأسئلة والاستفسارات التي تطرأ على بالها خلال هذه الجلسة.

بعد هذه الجلسة ينبغي أن تكون المريضة على معرفة بعدد البصيلات التي ستحتاجها العملية، وأماكن حصدها، حيث يتم التقاط الصور للمناطق المانحة والمستهدفة من عدة زوايا، ما يمكّن المريضة بعد ذلك من مقارنة ما تم الاتفاق عليه وما أجري بالفعل.

 

  • داخل غرفة العمليات

البداية الفعلية لعملية زراعة الشعر للنساء في تركيا تكون بالتخدير الموضعي للمناطق المانحة التي سيتم حصد البصيلات منها، هذا النوع من التخدير يسمح للمريضة بمتابعة كافة ما يتم اتخاذه من إجراءات داخل غرفة العمليات. خلال هذه المرحلة يتم حصد البصيلات التي ستستخدم في الزراعة من المناطق المحددة مسبقا، حيث يجري استخراجها بواسطة إبرة مفرغة ذات أقطار معينة وفقا لما تحتاجه كل حالة وما تستوجبه خصائص البصيلات، بعدها يجري حفظ البصيلات المحصودة في سائل مخصص لذلك في درجات حرارة منخفضة، لحماية بصيلات الشعر من التلف.

عند استخدام تقنية الاقتطاف أو الـFUE في زراعة الشعر للنساء تكون المرحلة التالية هي شق القنوات المستقبلة بالمناطق المستهدفة، وذلك وفق أعماق وأقطار محددة تساعد على ثبات البصيلات وتوفير الغذاء والبيئة المناسبة لها كي تنمو بصورة صحية. بعد ذلك يجري توزيع البصيلات على المناطق المعدة لاستقبالها مع مراعاة طبيعة المنطقة المستهدفة والبصيلات التي تتناسب معها من حيث الخصائص الظاهري والتشريحية كذلك، لضمان النتائج الطبيعية.

أما في تقنية أقلام تشوي لزراعة الشعر للنساء فيتم دمج هاتين المرحلتين في مرحلة واحدة فقط، حيث تقوم أقلام تشوي بشق القنوات وزرع بصيلات الشعر في آن واحد، ما يوفر الكثير من الوقت، لكن عليك أن تعلم مدى المهارة والخبرة التي يتمتع بها جراح زراعة الشعر الخاص بك للحصول على عملية زراعة شعر ناجحة. وفي الغالب تكون كثافة البصيلات المزروعة حوالي 60 لكل سنتيمتر من فروة الرأس، وهذا بالطبع يتوقف على طبيعة المناطق المانحة والمستهدفة لدى كل مريض.

 

  • ما بعد زراعة الشعر للنساء والنتائج المتوقعة

تستطيعين ممارسة حياتك بصورة طبيعية بعد انتهاء العملية مباشرة، حيث لا تترك التقنيات الحديثة المستخدمة في زراعة الشعر للنساء أية جروح أو ندوب يمكن أن تحتاج الخضوع لفترات تعافي، لكن ستكون هناك بعض الإرشادات الطبية التي ينبغي عليك اتباعها للحصول على أفضل النتائج الممكنة.

النتائج التي يتم ملاحظتها بعد العملية مباشرة تعد مؤشرا على النتائج النهائية التي ستحصلين عليها، لكن في مرحلة معينة بعد العملية، تكون متوقعة في الفترة بين أسبوعين إلى 6 أشهر، يتساقط الشعر المزروع وفقا لدورة نمو الشعر الطبيعية، بعدها ينبت الشعر الدائم، وتأخذ النتائج في الاكتمال، لتبلغ أوجها بعد زراعة الشعر في تركيا بعام تقريبا.

طبيب زراعة الشعر الذي لديه المهارة الكافية يستطيع تحديد مناطق حصد البصيلات من المناطق المانحة بمنتهى الدقة، حتى لا يجور على منطقة معينة، أو ينتج عن هذه المرحلة أية فراغات نتيجة اقتطاف عدد زائد من بصيلات الشعر.

غالبا ما يقوم الطبيب بوصف أنواع مضادات العدوى والالتهاب، التي يتم استخدامها خلال الأيام الأولى بعد العملية، لضمان عدم حدوث أية مضاعفات، كذلك يقوم الطبيب بوصف المسكنات التي تستخدم بعد زوال تأثير المخدر الموضعي، وفي بعض الأحيان يصف عقاقير تساعد على النوم بهدوء خلال الليلة الأولى، ما يجعلك لا تشعر باي ألم على الإطلاق.

 

صورة توضيحية لزراعة الشعر للنساء

صورة توضيحية لزراعة الشعر للنساء

مميزات زراعة الشعر للنساء بتقنيتي FUE وChoi

بعد الطفرة التي شهدتها التقنيات المستخدمة في عمليات زراعة الشعر في تركيا، لم يعد يمكن اعتبارها عملية جراحية بالشكل العروف، بل هي مجرد إجراء تجميلي بسيط، لا يخلف وراءه أية علامات أو آثار جانبية، ولا يحتاج للمكوث في المشفى تحت العناية، وهو ما لم يكن ممكنا مع الأساليب القديمة المستخدمة، مثل تقنية الشريحة مثلا.

وفي حين أن معدلات النجاح والحصول على النتائج المطلوبة لعمليات زراعة الشعر للنساء في تركيا قد قفزت من 70% تقريبا إلى ما يزيد عن 95%، إلا أن الأمر أولا وأخيرا يتوقف على مدى براعة طبيب زراعة الشعر الخاص بكِ مهنيا، وكذلك حساسيته للجمال، حتى يستطيع تحديد ما يتناسب مع طبيعة الحالة وملامح المريضة أيضا.

 

تكلفة زراعة الشعر المباشرة بأقلام تشوي في تركيا

تعتمد تكلفة زراعة الشعر بتقنية Choi في تركيا على حالة المريض في المقام الأول، حيث يجب أن يقوم باستشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة للوقوف على التشخيص الدقيق للحالة، ومن ثم الإجراءات المتبعة، والنتائج المتوقعة.

وتتراوح تكلفة زراعة الشعر المباشرة Choi في تركيا ما بين 1500 دولار أمريكي إلى 2500 دولار، بينما نجدها في بعض البلدان الأخرى كالهند تصل إلى 1200 دولار لدى بعض المراكز، وذلك بالطبع يتحدد وفق مستوى الخدمات الطبية في الدولة عموما.

أما في أمريكا فقد تصل تكلفة زراعة الشعر بتقنية أقلام تشوي إلى 3000 دولار، وفي بعض الدول الأوروبية مثل ألمانيا تصل التكاليف إلى نحو 2000 دولار.

في المجمل لا يتم تحديد التكلفة النهائية لزراعة الشعر المباشرة إلا بعد الخضوع للفحوصات والإجراءات الطبية المتبعة، لأن جراحة زرع الشعر التجميلية من العمليات شديدة الخصوصية، التي تختلف طبيعة إجراءاتها من شخص لآخر وفق حالته وتوافق النتائج المتوقعة مع بقية ملامحه، حتى تكون النتائج متوافقة مع توقعات المريض.

 

مقال متعلق: تكلفة زراعة الشعر في تركيا ليست السبب الأهم في 2018!

 

يمكن تلخيص أهم مميزات زراعة الشعر للنساء في تركيا بأحدث التقنيات فيما يلي:

  • الاستفادة القصوى من بصيلات الشعر التي تم حصدها، وعدم تعريضها لأية أضرار أو تلف، ما يضمن كثافة مناسبة لكلا المنطقتين المانحة والمستهدفة أيضا.
  • ليس هناك أي ألم على الإطلاق، كما أن زراعة الشعر في تركيا للنساء الآن لا تخلف وراءها أية علامات أو ندوب ملحوظة أو غير ملحوظة، حيث تتم بالكامل دون اللجوء لمشرط الجراحة.
  • الوقت اللازم للتعافي وزوال تأثير العملية تماما أصبح أقل بكثير، بل يعتبر معدوما إذا ما قورن بما كانت عليه التقنيات السابقة.
  • تتم العملية وفق أعلى معايير الأمان والسلامة، التي ربما لا تتوفر في أية جراحة تجميلية أخرى.
  • النتائج النهائية للشعر المزروع تكون طبيعية بصورة لا يمكن معها تمييزه عن الشعر الأصلي الموجود في فروة الرأس.

 

أنماط تساقط الشعر الأنسب لإجراء العملية

فئة كبيرة من النساء اللاتي يعانين من تساقط وفقدان الشعر المتزايد أعمارهن ما بين العشرين والأربعين، وهو على عكس المتوقع من أن النساء لا يتعرضن لمثل هذه المشكلات إلا بعد تجاوز مرحلة الكهولة. وفي الكثير من هذه الحالات يكون السبب عائدا إلى طبيعة الجينات الوراثية المحمولة عن الأبوين، يمكن رصد ذلك والتأكد من نمط تساقط الشعر عن طريق الاطلاع على التاريخ المرضي للعائلة ومعرفة طبيعة الحالات المشابهة.

في حين أن هناك طريقين لعلاج مشاكل تساقط وفقدان الشعر لدى النساء؛ هما الحل الدوائي العلاجي والحل الجراحي، لا يمكننا اعتبار الأدوية المنتشرة حاليا مثل المينوكسيديل والفيناستريد علاجا فعالا لاستعادة الشعر، إلا إذا كان سن المريضة دون العشرين، ولا يسمح بإجراء زراعة الشعر لها في الوقت الحالي، لذا يتم اللجوء إلى تلك العلاجات للتقليل من حدة تساقط الشعر والمحافظة على أكبر قدر ممكن من المناطق المانحة، وليس لاستعادة الشعر.

النتائج أثبتت أن عمليات زراعة الشعر للنساء تعتبر الحل الدائم والنهائي لمعظم الحالات، كما أن التقنيات الحديثة مكنت الأطباء من التعامل مع العديد من الحالات المستعصية التي لم يكن لها علاج في الماضي، لكن توقيت إجراء العملية والخطوات المتبعة والتقنيات المستخدمة هي أشياء لا يمكن تحديدها إلا من قِبَل الطبيب المتخصص، بعد إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، ومناقشة المريضة حول ما تم التوصل إليه.

 

[dt_quote type=”blockquote” font_size=”big” animation=”none” background=”plain”]

يتاح للسيدات اللاتي تهتممن بمعرفة تشخيص حالتهن بشكل دقيق أن يقوموا بإرسال صورهم إلى الفريق الطبي المختص بمركز يتكين باير لزراعة الشعر، ويتم إرسال الصور عن طريق الرقم التالي: ( 00905456920444) من خلال الواتس أب أو الفايبر أو رسائل الوسائط الهاتفية. بناءً على ذلك سوف يتم فحص وتشخيص حالة المُرسل بمنتهى الدقة والموضوعية العلمية، والرد عليه برسالة شاملة تحتوي تفاصيل حالته وكيفية المعالجة.

ويجب التنبيه بأن الصور لابد أن تتضمن على: (صورة واضحة لمنطقة الجبهة – صورة واضحة للمنطقة الخلفية من الرأس – صورة جانبية واضحة للرأس)

[/dt_quote]

هل زراعة الشعر للنساء علاج مثالي لحالتي؟

في كثير من الحالات التي تعاني أمراضا مزمنة، أو تلجأ لتناول علاجات معينة بصورة منتظمة، لا يمكن إجراء زراعة الشعر مباشرة، حيث يجب أولا اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة المريض وعدم تعرضه لأية مخاطر.

إذا كان تساقط الشعر راجعا للعامل الوراثي فإن عمليات زراعة الشعر للنساء هي الحل الوحيد الذي أعطى نتائج إيجابية مؤكدة حتى يومنا هذا، حيث أن الشعر المزروع يكون محتويا على جميع الخصائص والصفات الجينية التي تمكنه من التماسك والبقاء طوال العمر.

 

 

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *