ما هو داء الثعلبة؟

مرض الثعلبة.. ما هو؟ وما هي أسبابه؟ هل يصيب بعض الأشخاص دون غيرهم؟ هل له علاج؟

سنعرض عليكم في هذا المقال أهم المعلومات المرتبطة بمرض الثعلبة والأعراض المرتبطة به أسبابه وتأثيره على المصاب وكيفية التعامل معه…

مرض الثعلبة (Alopecia Areata) أو ما يعرف أيضاً ببقعة الصلع.. هو مرض مناعي غير معدٍ يصنف أحد أمراض المناعة الذاتية، حيث يتم فقدان الشعر في بقع معينة من الجسم وأحيانا كامل الجسم، غالباً يصيب فروة الرأس وهو لا يسبب أي ألم.

  • كيف يتم تشخيص مرض الثعلبة؟

    يتمّ تشخيص الإصابة بمرض الثعلبة من خلال قيام الطبيب بالفحص السريريّ وملاحظة الأعراض المصاحبة للمرض ومُعاينة منطقة فقدان الشعر، ومن خلال مُعاينة عيّنة من الشعر تحت المجهر، وقد يحتاج الطبيب في بعض الحالات لأخذ خزعة (بالإنجليزية: Biopsy) من منطقة فروة الرأس المصابة لاستبعاد وجود سبب آخر أدّى إلى تساقط الشعر كما يمكن القيام بعمل بعض الفحوصات الدمويّة للكشف عن الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتيّة الأخرى، أو لاستبعاد الإصابة بمرض آخر أدّى إلى تساقط الشعر، ومنها:

  • تحليل البروتين المتفاعل C (بالإنجليزية: C-reactive protein).

  • سرعة ترسب الدم (بالإنجليزية: Erythrocyte sedimentation rate).

  • تحليل نسبة الحديد في الدم.

  • اختبار الأجسام المضادة للنواة (بالإنجليزية: Antinuclear antibody test).

  • مستويات هرمونات الغدة الدرقيّة.

  • مستويات هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone).

  • مستويات الهرمون المنشط للحوصلة (بالإنجليزية: Follicle-stimulating hormone).

ما هي أسبابه والعوامل التي ترتبط بالإصابة به؟

حتى الآن ليس هناك سبب واضح للثعلبة فالمعروف الى وقتنا هذا أنه اضطراب في نظام المناعة الذاتية حيث تقوم خلايا الجهاز المناعي، أي خلايا الدم البيضاء، بمهاجمة الخلايا في بصيلات الشعر لتصبح ضعيفة وغير قادرة على إنتاج المزيد من الشعر.

لا يعرف الباحثين والعلماء،حتى الان، سبب الإصابة بهذا المرض، إلا أنهم يتوقعون أن مجموعة من الجينات قد تكون مسؤولة عن ذلك

كما أن الوراثة عاملاً مهماً للمرض أي أن حالات الثعلبة تحدث بشكل متكرر عند العائلات التي تحوي أفراد مصابين، لذا هو يصنف من الأمراض الوراثية

من هم أكثر عرضة للإصابة به؟

ليس للثعلبة عمر معين.. فقد يصيب الصغار والكبار وغالباً ما تحدث في سن المراهقة، كما أن المصابين بالثعلبة لديهم فرصة أكبر للإصابة بأمراض تتعلق بالجهاز المناعي مثل الربو والحساسية وأمراض الجلد الموضعية وفرط إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

ما هي العلاجات والحلول؟

أما بالنسبة للعلاج.. فحتى هذه اللحظة لا يوجد علاج فعال بشكل مباشر ولا يمكن التنبؤ بالتعافي التلقائي. حيث يحدث أحيانا تعافي المنطقة المصابة بمرض الثعلبة بشكل تلقائي خاصة إذا كانت المنطقة المتضررة صغيرة.

يستخدم بعض الأطباء حقن الستيرويد وهي عبارة عن أدوية مضادة للالتهاب (بالإنجليزية: Anti-inflammatory drugs) او بعض انواع الكريمات المكونة من مواد الكيميائيّة لتحفيز نمو الشعر.

ومن أشهر علاجات تساقط الشعر دواء مينوكسيديل: يتمّ استخدام دواء مينوكسيديل (بالإنجليزية: Minoxidil) في علاج العديد من أنواع الصلع، وقد يحتاج الشخص لاستخدام الدواء لمدة ثلاثة أشهر قبل بدء نمو الشعر في حال تجاوب المنطقة للعلاج.

جميع هذه العلاجات قد تساعد لكنها تعطي نتائج محدودة حيث تستخدم هذه الحقن والكريمات في المواضع التي تكون فيها الثعلبة. من الممكن أن ينمو الشعر من جديد ليعود بالتساقط مرة أخرى بعد فترة من الزمن وممكن الممكن أيضاً أن تتعافى المنطقة بشكل تام.

أما في حالات الثعلبة المرتبطة بالاضطرابات الهضمية فإن العلاج بنظام غذائي خالي من الجلوتين قد يعطي نتائج جيدة في كثير من الحالات

الثعلبة قد تكون دائمة أو مؤقتة فهي ترتبط بالحالة النفسية وعادة ما يكون المصاب في صحة جيدة، ولكن بما أن المرض يؤثر على الشكل الخارجي للمصابين، فهو يؤثر على حالتهم النفسية بشكل كبير.

قد يكون هناك تأثير سلبي للثعلبة عندما تكون المناطق المصابة محاوطة للعينين أو الأنف

كيف يتم التعامل مع الثعلبة؟

هناك بعض الإجراءات للحد من تأثير فقدان الشعر خاصة لو كانت المناطق المتأثرة بالثعلبة متمحورة في الرأس.

  • وضع الكريم الواقي للشمس على جلدة الرأس والوجه والمناطق المكشوفة لأشعة الشمس في حال إصابتها بالثعلبة.

  • ارتداء نظارات شمسية تحمي العينين من أشعة الشمس والغبار في حال إصابة الحواجب ورموش العينين.

  • وضع قبعة أو وشاح على الرأس لحماية المنطقة من أشعة الشمس.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *