زراعة الشعر في تركيا

عمليات زراعة الشعر تعتبر من الإجراءات الجراحية البسيطة التي تعتمد على نقل بصيلات الشعر من منطقة غنية بها، ثم زراعتها في المناطق التي تفتقر إلى الشعر وتسمى المنطقة المستقبلة. هذه العملية ببساطة تجعلك تكتشف أن تلك المنطقة المستقبلة للبصيلات تكون بمثابة بيئة جديدة لنمو الشعر، وبالتالي سيستغرق هذا الشعر الجديد فترة زمنية حتى يتأقلم ويثبت في بيئته الجديدة. خلال تلك الفترة يكون من الطبيعي ظهور بعض ردود الفعل المناعية تجاه نمو الشعر الجديد وثباته في البيئة الجديدة له. من بين العديد من ردود أفعال المناعة لنمو الشعر، تعتبر الحبوب والبثور بعد عملية زراعة الشعر من أهم الآثار السلبية الناتجة عن العملية في بعض الحالات وليس جميعها. كذلك تختلف كيفية ظهور تلك الحبوب والبثور وشكلها وأنواعها وفترة بقائها وكيفية علاجها من حالة لأخرى لعدة أسباب.

 

ما هي بالتحديد أسباب تكون الحبوب والبثور بعد عملية زراعة الشعر؟

بعد عملية زراعة الشعر يفترض أن تتجدد الخلايا الظاهرية لفروة الرأس حتى تتأقلم مع الشعر الجديد المزروع. هذه التجديد الطبيعي لخلايا البشرة الخارجية يكون أحيانا بفعل مقاومة جهاز المناعة لأي جسم جديد يرتبط بخلايا فروة الرأس وينغرس فيها. أثناء نمو الخلايا بتعدادها الطبيعي في فروة الرأس تكون البصيلات المزروعة في حالة من الخمول لحين ثباتها وارتباطها بخلايا فروة الرأس بشكل فعال. لكن في حالات عديدة تتكاثر الخلايا بشكل مفرط وزائد عن الحاجة نظرا لوجود أجسام البصيلات المزروعة والتي لم تكن موجودة مسبقا.

إذن، من أهم أسباب ظهور الحبوب والبثور يمكننا أن نذكر:

  • تعامل الجهاز المناعي مع أي شيء مزروع جديد في البشرة وخصوصا ما يتم غرسه في الأدمة الوسطى لفروة الرأس.
  • توجد أسباب أخرى قد تسبب ظهور مثل هذه الحبوب والبثور، لكنها تحل في المرتبة الثانية، حيث أنها تصيب نسبة ضئيلة فقط من الأشخاص، هذه الأسباب ترجع لعوامل هرمونية وتغيرات في توزيع هرمونات الجسم بسبب وجود أجسام غريبة في غير مكانها الطبيعي.
  • قلة النظافة وعدم تنظيف مكان العملية بالشكل المطلوب مما يجعل مكان العملية بيئة خصبة للعدوى.
  • عدم اتباع إرشادات الطبيب بشكل دقيق فيما يخص حك الفروة وتنظيفها واستخدام الشامبو.
  • أسباب أخرى مثل سوء النظام الغذائي والذي يعتبر عاملا ثانويا، إلا أنه بالفعل أحد عوامل ظهور الحبوب خصوصا لصغار السن.
  • عدم استخدام أدوية التئام فروة الرأس بشكل منتظم مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب.
  • العوامل الجوية المختلفة مثل الغبار والحرارة والرطوبة التي من الممكن أن تنقل العدوى ومسببات الحبوب والبثور.
  • انغلاق الغدد الدهنية حول بصيلات الشعر المزروعة في المنطقة المستقبلة، وهذا الانغلاق يجعل الغدد الدهنية تستمر في إفراز الدهون التي تقوم كعامل مساعد لليونة الجلد.
  • نمو الشعر الجديد من البصيلات المزروعة وعدم وجود متسع مسامي كافي لظهور الشعر، مما يجعل الشعر ينحبس تحت الجلد مسببا البثور التي تسمى في هذه الحالة بثور الشباب بعد الزراعة.
  • مهاجمة الجهاز المناعي متمثلا في كرات الدم البيضاء لأي بروتين جديد أو غريب عن الجسم مثل دهون بصيلات الشعر المزروعة حديثا.

 

متى تظهر الحبوب والبثور بعد عملية زراعة الشعر؟

الحبوب والبثور بعد زراعة الشعربثور فروة الرأس بعد العملية أو ما يسمى بالتهاب الجريبات، هي أحد الآثار الجانبية المحتملة نتيجة زراعة بصيلات جديدة ذات خواص مختلفة عن تلك البصيلات السابقة التي كانت متواجدة بالفعل في هذه المنطقة المستقبلة من قبل. على الرغم من قلق المريض بشأن هذه الالتهابات والبثور إلا أنها حالة صحية من المفترض أنها تشير إلى نمو الشعر من داخل البصيلات الجديدة بشكل سليم. إلا أن هذا النمو قد يختل بسبب ما مما قد تم ذكره سابقا من أسباب، فينمو الشعر تحت الجلد ويجد صعوبة في الخروج والنمو الخارجي الطبيعي.

يجب ألا يغفل المريض عن إمكانية تساقط الشعر الجديد الناشئ من البصيلات المزروعة بعد مرور نحو ثلاثة أشهر بعد العملية. إلا أن هذه الحبوب والبثور بعد عملية زراعة الشعر عندما تنفتح مسامها ينتج عنها خروج الشعر للهواء الخارجي. رغم ذلك، يتساقط هذا الشعر بعد فترة بسبب الصدمة الهوائية والبيئية التي تجعله غير متأقلم على وضعيته الجديدة.

من المتوقع تكون الحبوب والبثور بعد عملية زراعة الشعر خلال الأسابيع الأولى أو ربما خلال الثلاث أشهر الأولى. لكن في حالات كثيرة لا تتكون مثل هذه الحبوب ويكون نمو الشعر في هذه الحالة بطيئا نسبيا. لا يدعو وجود الحبوب والبثور في منطقة فروة الرأس المزروعة لأي قلق، لأن الكثير من المرضى يعتقدوا أن هذه الأعراض ربما تسبب الضرر بالبصيلات المزروعة.

 

 

أعراض ظهور الحبوب والبثور وأنواعها بعد عملية زراعة الشعر

زراعة الشعر في منطقة جديدة ربما يكون بمثابة نقل عضو ذو خواص هرمونية وجينية وأيضا خواص فيسيولوجية وحيوية من مكان مألوف لمكان آخر جديد ذي طبيعة جديدة وخاصة. هذا المكان الجديد يتطلب فترة زمنية حتى يعتاد الشعر الجديد وبصيلاته على خواصه الفريدة التي تحتاج لفترة تأقلم. مباشرة بعد عملية زراعة الشعر لن يكون المريض قادرا على استيعاب مدى تكون البثور في فروة الرأس، لأنها ربما تكون ما زالت قيد النمو وغير ملحوظة للعين المجردة. أحيانا يختلط الأمر على المريض بين النتوءات العادية التي تتكون بسبب زراعة البصيلات الجديدة وبين البثور المتكونة للأسباب السالف ذكرها.

هناك أنواع من الحبوب والبثور التي ربما تنتج عن عملية زراعة الشعر بشكل طبيعي غير مؤثر على العملية ونتائجها إذا تمت معالجتها بالشكل السليم.

  • البثور ذات الرأس الأبيض: وهي عادة البثور الممتلئة بالإفرازات الدهنية. هذا النوع في غالبية الأحيان يظهر خلال الثلاث أشهر الأولى بعد العملية وتكون على هيئة انتفاخات متوسطة الحجم لها قمة بيضاء. من أهم أسباب ظهور هذه البثور البيضاء هو انغلاق المسام الجلدية بسبب العوامل المناعية للجلد، وبالتالي تفقد الغدد الدهنية قدرتها على إخراج إفرازاتها مما يراكم الدهون تحت الجلد مسببا البثور والحبوب ذات الرأس البيضاء.
  • البثور الحمراء: هي أشهر أنواع البثور التي تنتج عن عملية زراعة الشعر. هذا النوع عادة ما يكون نتيجة التهاب الجلد لعدة عوامل. من بين هذه العوامل التهاب فروة الرأس بسبب العمل الجراحي لنقل البصيلات من مكانها الأصلي لمكان المنطقة المستقبلة، والذي ينتج عنه تكون أجسام مضادة بفعل كرات الدم البيضاء لتعاملها مع البصيلات الجديدة. وأحيانا تكون بسبب عدوى بكتيرية وهو أمر يتطلب تدخل طبي لوصف علاج مناسب لوقف نمو البكتيريا على سطح فروة الرأس.
  • البثور ذات الرؤوس السوداء: لا تحدث هذه البثور في حالات كثيرة إلا أنها من ظواهر نمو الشعر الجديد. فروة الرأس هي نوع من البشرة التي تعتبر فائقة الحساسية لأي جسم غريب، وبالتالي يحدث فيها ردود أفعال لا إرادية تجاه الأجسام الغريبة. هذه الردود ربما تغلق مسام البشرة لفترة اختبار الأجسام الجديدة لحين ثباتها. في خلال هذه الفترة ربما ينمو الشعر الجديد من البصيلات المزروعة ويفقد القدرة والقوة على الخروج للسطح الخارجي لفروة الرأس. هذه الظاهرة الصحية تجعل الشعر الجديد يتراكم تحت الجلد مما يسبب بثور سوداء من شأنها أن تزول مع مرور الوقت.

ينصح جميع الأطباء مرضاهم بمتابعة نمو الشعر الجديد خلال فترة الأشهر الثلاث الأولى على وجه التحديد. في هذه الفترة يمكن للمريض استخدام مرآة مكبرة للتدقيق في نوع الحبوب والبثور الناشئة على سطح فروة الرأس. يجب متابعة ظهورها بدقة وموافاة الطبيب بكل ما يستجد من أمور حتى يتم وصف العلاج المناسب إن لزم الأمر لتدخل طبي.

 

طرق علاج الحبوب والبثور بعد عملية زراعة الشعر

مما لا شك فيه أن ظهور أي أعراض بعد العملية أحيانا يكون أمرا طبيعيا في غالبية حالات عمليات زراعة الشعر. إلا أن هناك حالات تتطلب علاج فوري وفعال لتفادي الأعراض الجانبية التي ربما تكون خطيرة في بعض الأحيان. لا ينصح بالعبث بالحبوب لأن هذا الأمر ربما يسبب العدوى وربما تفاقم الحالة يهدد العملية ككل ونتائجها. يلجأ بعض الأطباء أحيانا لثقب هذه البثور لكن في ظل ظروف معينة وحالات تلزم هذا باستخدام إبرة معقمة وتطهير كامل لمنطقة فروة الرأس.

أشهر العلاجات الممكنة للسيطرة على الحبوب والبثور بعد استشارة الطبيب المعالج هي:

  • استخدام الشامبو الصحيح

ينصح أطباء زراعة الشعر بعدم الإقدام على استخدام أي نوع من أنواع الشامبو السوقية الرديئة التي ربما تهدد نتائج العملية. استخدام الشامبو الصحيح بانتظام والذي يتكون من مواد طبية موصوفة بدقة من قبل الطبيب ربما يمنع تكون أي حبوب وبثور من البداية. يجب أن يحتوي الشامبو على مواد تنظيف خفيفة ولا يحتوي على أي مغذيات كبرى للشعر مثل البروتين الذي من شأنه أن يراكم هذه البروتينات تحت الجلد وزيادة حجم البثور. يجب أيضا استخدام الشامبو بانتظام مرتين يوميا حتى يتم تنظيف فروة الرأس بشكل مستمر، ومنع انغلاق المسام وتفادي العدوى. التنظيف بمثل هذا النوع من الشامبو يمنع تراكم الأوساخ والغبار على فروة الرأس وفي نفس الوقت يفتح مسام البشرة لنمو الشعر بشكل طبيعي.

  • عدم استخدام المنتجات الزيتية والدهنية

استخدام الزيوت ومستحضرات العناية بالشعر التي تحتوي على الدهون والمغذيات يعمل على غلق المسام بشكل كبير. أيضا تسبب هذه المستحضرات وصول الزيوت للشعر المزروع والبصيلات الجديدة مما يجعل عملية النمو أثقل وأكثر تعقيدا. كذلك تسمح هذه المنتجات لتراكم الأوساخ والبكتيريا والغبار على فروة الرأس مما يكون حاجزا أمام استقرار الشعر الجديد بمنعه عن العوامل الجوية والهواء النقي.

  • حك فروة الرأس بلطف

بعد تنظيف فروة الرأس بالشامبو، تكون الفروة نقية وخالية من تراكمات الأتربة أو الغبار والعوامل الجوية المختلفة، إلا أنه من المفضل تدليك فروة الرأس بلطف أثناء غسل الشعر حتى يتم إزالة الخلايا القديمة وبالتالي عدم ترك أي فرصة لهذه العوامل أن تغلق المسام أمام نمو الشعر الجديد أو أمام الغدد الدهنية وإفرازاتها في المكان الصحيح خارج فروة الرأس.

  • استخدام العلاجات الموضعية والمضادات الحيوية

إذا تفاقم الأمر وتطور لدرجة الحاجة لوجود تدخل طبي وعلاجي للتعامل مع حالات البثور والحبوب المتكونة على البشرة بعد العملية، يمكن لأخصائي الأمراض الجلدية وصف ما هو مناسب للتعامل مع الأمر. المضادات الحيوية مثل الإريثرومايسين والتي يتم تناولها عن طريق الفم من الممكن أن تفي بالغرض في غالبية حالات العدوى البكتيرية والتي تقلل الالتهاب بشكل كبير وتساعد في اندمال البثور وزوالها. كذلك بعض العلاجات الموضعية مثل الكليندامايسين وسلفا سيتاميد الصوديوم تخفف من آثار تلك البثور وتجعلها تختفي في فترة وجيزة.

  • مستحضرات الوقاية التي تحتوي على حمض الصفصاف

حمض الصفصاف أو سلساليك أسيد يعتبر من المواد ذات الجودة العالية والتي تساعد في محاربة البثور والحبوب بشكل كبير وتقلل من تفاقمها. توجد الكثير من المستحضرات التي تحتوي على هذا الحمض والتي تستخدم موضعيا على فروة الرأس. يعمل حمض الصفصاف على منع تراكم السوائل والزيوت على فروة الرأس وتقليل رطوبة الجلد وبذلك تمنع نمو البكتريا. أيضا ابتعد عن المستحضرات التي تحتوي على مواد مثل بنزوات البيروكسيد والتي تؤدي لتساقط الشعر الضعيف وزيادة مقاومة الفروة لنموه.

أخيرا، يجب ألا يتعامل المريض مع الحبوب بعد عملية زراعة الشعر بنفسه دون استشارة الطبيب، لأن هذا التعامل ربما يجعل هذه البثور تزيد وأيضا تزيد من تأثيرها على نتائج عملية زراعة الشعر. يجب أيضا ألا ينسى المريض أن هناك العديد من أنواع البشرة الحساسة التي تتطلب تدخل طبي من قبل أخصائي أمراض جلدية. جميع الوصفات الطبية والعلاجية بخصوص الحبوب والبثور يجب أن يتم متابعتها من آن لآخر وتزويد الطبيب بكافة المعلومات والملاحظات عن تطورها العلاجي.

 

لماذا يحدث ظهور الحبوب بعد عملية زراعة الشعر ؟

بعد عملية زراعة الشعر يفترض أن تتجدد الخلايا الظاهرية لفروة الرأس حتى تتأقلم مع الشعر الجديد المزروع. وهذه التجديد الطبيعي لخلايا البشرة الخارجية يكون أحيانا بفعل مقاومة جهاز المناعة لأي جسم جديد يرتبط بخلايا فروة الرأس . و أسباب أخرى قد تسبب في ظهور مثل هذه الحبوب والبثور، لكنها تحل في المرتبة الثانية، حيث أنها تصيب نسبة ضئيلة فقط من الأشخاص، هذه الأسباب ترجع لعوامل هرمونية وتغيرات في توزيع هرمونات الجسم بسبب وجود أجسام غريبة في غير مكانها الطبيعي.

الأسباب الأخرى لظهور الحبوب و البثور ؟

تعامل الجهاز المناعي مع أي شيء مزروع جديد في البشرة وخصوصا ما يتم غرسه في الأدمة الوسطى لفروة الرأس. هو يعتبر السبب الأول . مع ذلك هناك بعض الأسباب الأخرى التي تسبب ظهور الحبوب او البثور و منها: قلة النظافة وعدم تنظيف مكان العملية بالشكل المطلوب مما يجعل مكان العملية بيئة خصبة للعدوى عدم اتباع إرشادات الطبيب بشكل دقيق فيما يخص حك الفروة وتنظيفها واستخدام الشامبو. تغيير أو سوء النظام الغذائي والذي يعتبر عاملا ثانويا، إلا أنه بالفعل أحد عوامل ظهور الحبوب خصوصا لصغار السن. العوامل الجوية المختلفة مثل الغبار والحرارة والرطوبة التي من الممكن أن تنقل العدوى ومسببات الحبوب والبثور.

ما هي الحبوب أو البثور التي تظهر بعد عملية زراعة الشعر ؟

زراعة الشعر في منطقة جديدة ربما يكون بمثابة نقل عضو ذو خصائص هرمونية وجينية وأيضا خصائص فسيولوجية وحيوية من مكان مألوف لمكان آخر جديد ذي طبيعة جديدة وخاصة. و المكان الجديد يتطلب فترة زمنية حتى يعتاد الشعر الجديد وبصيلاته على خواصه الفريدة التي تحتاج لفترة تأقلم . و ايضا هناك ثالثة أنواع الحبوب والبثور التي تظهر بعد العملية . الحبوب ذات الرؤوس الابيض البثور الحمراء البثور ذات الرؤوس السوداء وكل من هذه الحبوب او البثور اسباب ظهوره المختلفة .

ما هي طرق علاج الحبوب أو البثور التي تظهر بعد العملية ؟

نصائح من قبل الطبيب لعلاج أو السيطر على الحبوب او البثور : استخدام الشامبو الصحيح . عدم استخدام المنتجات الزيتية و الدهنية حك فروة الرأس بلطف استخدام العلاجات الموضعية و المضادات الحيوية .

1 عدد الردود
  1. Safwan
    Safwan says:

    السلام عليكم
    لوسمحت عملت عملية زراعة اللحية منذ شهر والان بعد ماتساقط
    الشعر ظهرت حبوب كبيرة الحجم وكانني في فترة المراهقة لانني بعمر ١٨سنه تفس حب الشباب كانت تظهر على وجهي علما انني بعمر ٤٠سنه هي بحجم كبير وليس برؤوس سوداء علماطبيبي في تركيا وانا بهولندا
    ارجو الافادة وشكرا

    رد

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *