زراعة الشعر 2016

زراعة الشعر 2016 والتقنيات المستخدمة

By: | Tags: | Comments: 0 | مايو 14th, 2016

زراعة الشعر 2016

عمليات زراعة الشعر في تطور مستمر وهنالك دائما ما هو جديد، فما الذي ينتظره عام 2016 فيما يخص هذا الموضوع؟

المبدأ الأساسي في عمليات زراعة الشعر 2016 الحالية يعتمد على استخراج ( استئصال) البصيلات من المنطقة المانحة واعادة زرعها في المناطق المعرضة

.للصلع.  وهنالك تقنيات أخرى حديثة يتم استخدامها حاليا واخرى ما زالت قيد التجربة والتطوير

:الخلايا الجذعية •

هنالك وعود عديدة للقيام بزيادة عدد الشعر باستخدام تقنية جديدة تقوم على مبدأ استئصال رقعة صغيرة من من الخلايا المسؤولة عن انتاج الشعر من فروة الرأس

 واحتضانها في المختبر لزيادة عددها ومن ثم القيام بزراعتها في رأس المريض مرة أخرى في المناطق التي تعاني من الصلع أو قلة كثافة الشعر. وبدلا من القيام من نقل

.الشعر من مكان الى اخر في فروة الرأس ستقوم التقنية الجديدة بزيادة عدد الشعر

يتم في هذه التقنية استخدام خلايا جذعية محفزة يتم أخذها من الأنسجة الجنينية التي يتم استخدام تقنية خاصة تقوم بتحويل هذه الخلايا الى خلايا بشرة التي تقوم بدورها

.بموازنة دورة نمو الشعر واعادة تكوين بصيلات الشعر

ما زالت التجارب سريرية بالنسبة لهذه التقنية ولكن أخصائيي زراعة الشعر حول العالم يجمعون بأنها ستكون الطريقة الأكثر فاعلية فيما يخص عمليات استعادة الشعر

.وستكون البديل عن عمليات زراعة الشعر بأنواعها

: تقنية الاقتطاف •

لقد كان للتقنيات المتعلقة بزراعة الشعر نصيب من التقدم التقني والطبي الذي حصل في الآونة الأخيرة، خصوصا فيما يتعلق بعمليات زراعة الشعر بتقنية الاقتطا

تقوم هذه التقنية على مبدأ استئصال البصيلات من المنطقة المانحة للمريض ( المنطقة الممتدة بين الأذنين،خلف الرأس) وفرزها ومن ثم وضعها في المناطق المستلمة

بعد فتح القنوات الحاضنة لهذه الجذور. التقدم الحاصل في هذا المجال هدفه التقليل من الآثار المتعلقة بالعملية في المناطق المانحة والمناطق المستلمة  حيث أن الأدوات

التي يتم استخدامها حاليا في مرحلة الاقتطاف هي أدوات تقوم بالاقتطاف دون ترك أي آثار واضحة في المنطقة المانحة وهنالك حديث عن تقنية اقتطاف جديدة لا تقوم

.باقتطاف الجذور ولكن ليس بشكل كامل لتعاود النمو في المنطقة المانحة والمنطقة المستلمة على حد سواء

تقوم تقنية الاقتطاف الجديدة على مبدأ واحد وهو تقليل الآثار المترتبة على العملية الى الحد الأدنى خصوصا عندما تتعلق العمليات بمنطقة الوجه كزراعة الشارب

.واللحية والحاجب والشارب

:آليات أخرى •

قام الدكتو وايزلي، أخصائي في عمليات زراة الشعر، باختراع آلة تقوم بانتزاع البصيلات من جذورها دون ان تقوم بحفر الجلد، يتقوم هذه الآلة بسحب البصيلة من

الجلد. أطلق عليها اسم بيلوسكوب. لهذا الجهاز يد اتوماتيكية تقوم بانتزاع البصيلات بعد احداث شق صغير جدا في المنطقة المانحة، وبالمقارنة مع عمليات زراعة الشعر

بتقنية الاقتطاف يقوم هذا الجهاز بترك اثر صغير جدا في المنطقة المانحة الذي من الممكن أن تتم تغطيه بكل سهولة مع نمو الشعر فيها . مازال هذا الجهاز قيد التجربة

. ولم يتم طرحه كبديل عن الأجهزة التي تقوم بمرحلقة الاقتطاف

عمليات زراعة الشعر باستخدام الروبوت  تعد من الخطوات الهامة جدا التي قطعتها زراعة الشعر في الآونة الأخيرة وأصبح التعويل عليها كبير فيما يخص الدقة في

اجراء عمليات زراعة الشعر والسرعة وتحسين مستوى كفاءة هذه العمليات. يتحكم الروبوت بدقة متناهية فيما يخص الزاوية التي ينمو فيها الشعر المزروع ومدى

. اختراق فروة الرأس

: الأدوية والعلاجات المستخدمة في حل مشاكل تساقط الشعر والصلع •

: علاج الشعر باستخدام البلازما –

يتم استخدام هذا العلاج حسب دراسة حديثة للمساهمة في ايقاف عملية تساقط الشعر لدى الرجال والنساء على حد سواء. هذا الاجراء ليس باجراء جراحي ويقوم على

مبدأ تحفيز فروة الرأس وتقوم بتقوية البصيلات الموجوة فيها وتدعيمها. يتم الحصول على البلازما عبر أخذ مقدار معين من دم المريض ووضعه في أنبوب ليتم فرز

مكونات الدم عن بعضها ومن ثم يتم استخراج البلازما وتطبيقها على شكل حقن في فروة الرأس. يجب أخذ جلسات البلازما بحسب برنامج معين ومتواصل يتم وصفه

. من قبل الطبيب المعالج

هنالك أدوية كثيرة ثبتت فاعليتها فيما يتعلق بالحفاظ على الشعر الموجود أصلا وتقويته وهذه العلاجات تتنوع من حيث استهدافها للسبب المؤدي لتساقط الشعر. منها –

العلاجات الهرمونية ومنها العلاجات الموضعية. يتم غالبا وصف هذه العلاجات من قبل طبيب مختص في مجال استعادة الشعر ويجب على المريض أن يكون مدرك

. بشكل تام أن هذه العلاجات تزول نتائجها بعد التوقف عن استعمالها

هنالك الكثير من التطور الذي يشهده مجال زراعة واستعادة الشعر والوعود كبيرة جدا فيما يخص زيادة عدد الحالات المؤهلة للخضوع لعمليات زراعة شعر. ووعود

.بالتخفيف من ما تتركه التقنيات المتبعة حاليا من آثار على المنطقة المززروعة والمنطقة المانحة على حد سواء

Leave a Reply