البروبيشيا والمينوكسيديل

By: | Tags: | Comments: 0 | مايو 10th, 2016

 البروبيشيا والمينوكسيديل لعلاج تساقط الشعر

في السنوات القليلة الماضية قام الدكتور يتكين باير باستخدام العلاج المكون من البروبيشيا والمينوكسيديل بعد عملية زراعة الشعر للحصول على نتائج أفضل لعملية زراعة الشعر عند الرجال

يعد استخدام البروبيشيا مع المينوكسيديل من العلاجات المتفق عليها عالميا في مجال علاج تساقط الشعر وتأخير عملية فقدان الشعر عند الرجال. هنالك الكثير من الأدوية والعلاجات المستخدمة لحل مشاكل تساقط الشعر والصلع ولكن البروبيشيا والمينوكسيديل من العلاجات التي أثبتت قدرتها على إحداث فرق واضح في علاج مشاكل تساقط الشعر

يتم استخدام هذه العلاجات من أجل الحفاظ على الشعر من التساقط ويعمل كل من البروبيشيا والمينوكسيديل بطريقتين مختلفتين

Finasteride البروبيشيا أو –

تاريخ البروبيشيا •

البروبيشيا هو الاسم التجاري للمادة الفعالة التي تم تطويرها من قبل شركات الصناعات الدوائية، تم في البداية استخدام البروبيشيا تم في البداية استخدام البروبيشيا في علاج تضخم البروستات ولكن تم ملاحظة مضاعفات جانبية ان صح القول لهذا الدواء وهو نمو الشعر. وبما أن دواء البروبيشيا تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الأغذية والأدوية الأميريكية لعلاج مشاكل غدة البروستات تم العمل على تطوير هذا الدواء من أجل معالجة تساقط الشعر الوراثي عند الرجال أو ما يعرف بالسلع. وفي عام 1997 تمت الموافقة على استخدام دواء البروبيشيا بجرعة 1 ملغ في علاج تساقط الشعر الوراثي عند الرجال. وبذلك أصبح البروبيشيا الدواء الأول في التالريخ ليعالج الصلع الوراثي عند معظم الرجال الذين قاموا باستخدامه

آلية عمل البروبيشيا •

     (5-Alpha-reductase)يعمل البروبيشيا على الحد من إفراز الإنزيم المسبب لتساقط الشعر والذي  يطلق عليه اسم

(DHT) الذي يتكون عندما تكون معدلات هرمون التستستيرون مرتفعة في الجسم فيتحول هذا الهرمون الى اندروجين أو ما يطلق عليه اسم ديهايدروتسستستيرون

عندما يتم تناول جرعة مقدارها 1 ملغ من البروبيشيا يوميا فإنها ستعمل على تقليل مستويات الديهايدروتستستيرون في فروة الرأس بنسبة 60%. وهذا الهرمون هو المسؤول عن تقلص بصيلة الشعر، وبالتالي يؤدي إلى الصلع. تخفيض مستويات الهرمون بنسبة 60% يمكنها ايقاف تساقط الشعر والحد من الصلع بنسبة 86% عند الرجال الذين قاموا بتجربة البروبيشيا. وأصبح من المتعارف عليه عالميا في مجال الصلع الوراثي وعلاجه أن الحل الوحيد يكمن في تخفيض    .DHT مستويات ال

 وبناء على توصيات الجمعية العالمية لزراعة الشعر فإن البروبيشيا هو خط الدفاع الأول في مهاجمة الصلع الوراثي عند الرجال

: الأعراض الجانبية•

   بالنسبة لموضوع الأعراض الجانبية التي من الممكن حدوثها عند تناول البروبيشيا فهو موضوع مثير للجدل وتم الحديث عنه مطولا في الآونة الأخيرة. ونذكر من هذه الأعراض

من الممكن للمادة الفعالة أن تسبب الحساسية حيث من الممكن حدوث تورم في اللسان أو أن يظهر الطفح الجلدي وفي حال حصل هذا الأمر يجب الاتصال بالطبيب فورا

ومن الأعراض الجانبية الأخرى التي تعد مصدر قلق عند معظم الرجال الذين يستخدمون هذا الدواء هو التأثيرات الجنسية. والتي من الممكن ان تظهر الأشكال التالية

عدم القدرة على الانتصاب–

انخفاض في الرغبة الجنسية–

انخفاض كمية القذف–

يجدر الاشارة هنا الى أن غالبية من يستخدمون البروبيشيا لعلاج تساقط الشعر أو الحد من الصلع الوراثي لم تظهر عليهم هذه الأعراض . بل هي في الغالبية العظمى أعراض تم التبليغ عنها عند بعض ممن قام بتجربة هذا الدوء. وفي حال كان هنالك قلق من استخدام البروبيشيا لحل مشكلة الصلع فيمكنك استشارة الطبيب ليصف علاجات أخرى بديلة عن البروبيشيا أو يمكنه أن يصف دواء لمعالجة الأعراض الجانبية

المينوكسيديل أو الروجين–

:تاريخ المينوكسيديل–

المينوكسيديل يختلف عن البروبيشيا حيث أن كل من النساء والرجال يمكنهم استخدام المينوكسيديل كعلاج لحل مشاكل تساقط الشعر على العكس من البروبيشيا حيث أن لا يمكن للنساء الاقتراب من البروبيشيا. تمت الموافقة على استخدام المينوكسيديل من قبل ادارة الدواء والغذاء الأميريكية لمعالجة تساقط الشعر الوراثي. وكما البروبيشيا لم يكن المينوكسيديل قد صمم لمعالجة الصلع الوراثي في الأصل إلا أنه كان عبارة عن دواء على شكل حبوب يطلق عليه اسم لونتين لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وتم ملاحظة تأثيره على نمو الشعر حيث تم لوحظ نمو الشعر في مناطق غير معتادة مثل الوجنتين وظهر راحة اليد والبعض ظهر لديهم الشعر في الجبهة. وهذا ما حثّ الباحثين على على تجربة استخدام المينوكسيديل بشكل موضعي ومباشر على الرأس في المناطق المعرضة للصلع ، وعند تجربة هذا الدواء بشكل موضعي لوحظ نمو الشعر في المناطق التي تم تطبيقه عليها وغالبا ما كانت تعتمد النتيجة على مدى الاصابة بالصلع

:آلية عمل المينوكسيديل•

يعمل المينوكسيديل على زيادة فترة مرحلة نمو بصيلة الشعر. وهذا ما يحسن نوعية الشعرة عن طريق زيادة قطرها أو سماكتها وزيادة طولها بدلا من اصابتها VEGF بعملية التصغر، ويمكنها حتى تحفيز مرحلة نمو البصيلة. ويعد المينوكسيديل محفز مباشر للبصيلة للنمو بسبب المواد الفعالة فيه وهما مادتي

ومصنعات البروستاغلاندين والتي من شأنها ان تحفز انتاج خلايا الجلد الحليمية. وعلى العكس من الفيناسترايد أو البروبيشيا تأثير المينوكسيديل ليس هرمونيز عند استخدام المينوكسيديل يجب الانتظار لمدة أربعة أشهر أحيانا حتى تظهر نتيجة ملموسة. وفي حال تم استخدام هذا الدواء وبدأت النتائج بالظهور يجب الاستمرار في استخدامه وبشكل منتظم حتى لا يفقد المرء الشعر الجديد الذي الذي ساهم المينوكسيديل في الابقاء عليه

الآثار الجانبية للمينوكسيديل•

أما بالنسبة للآثار الجانبية للمينوكسيديل عادة ما تكون طفيفة وتختفي في وقت قصير. ومن الممكن أن تظهر الآثار الجانبية بالشكل التالي

الشعور بالحرق والإحمرار في أماكن تطبيق المينوكسيديل–

آلام في الصدر أو خفقان غير منتظم في القلب–

الشعور بالدوران والاغماء–

انتفاخ القدمين واليدين–

صعوبة في التنفس–

وفي حال تم اختبار هذه الاعراض الجانبية يجب أن يتوقف المريض فورا عن استخدام المينوكسيديل والاتصال بالطبيب فورا

يرى معظم الخبراء أن المينوكسيديل، وعلى الرغم من أن نتائجه الايجابية تم اثباتها سريريا، أن تأثيرها هامشي وغير مهم في محاربة فقدان الشعر، وبما أن المينوكسيديل ليس له تأثير على الهرمونات المسببة لتساقط الشعر الوراثي فإن نتائجه الإيجابية مؤقتة ويمكن أن تزول عند التوقف عن استخدام المينوكسيديل

من الممكن أن يكون له فوائد في علاج تساقط الشعرDHT الاستخدام المتزامن لكل من المينوكسيديل والبروبيشيا الذي يقوم بشكل مباشر بتخفيض مستوى ال

 والصلع ولكن يجب ملاحظة أن تأثير البروبيشيا أكبر

Leave a Reply